محمد تقي الأستر آبادي
ديباچه 9
شرح فصوص الحكمة
او در اين شرح فصوص را منسوب به فارابى مىداند ( ص 1 ) و ميگويد كه در هنگام پرداختن به اين شرح جز الهيات شفاء و چند رساله از قدماء و فارابى و يك نسخه از فصوص چيزى در دست نداشتهام ( ص 102 ) . در اين شرح ياد مىشود از : زرادشت آزربادگانى پيامبر مجوس ( ص 45 ) و ذى مقراطيس ( 64 ) و افلاطون ( 203 ) و ارسطاطاليس و از بار ارميناس و برهان و طوبيقاى او ( 20 و 37 و 46 و 64 و 263 ) و فرفوريوس صورى و ايساغوجى او ( 3 و 22 ) و افلوطين و خلسهء او ( 177 ) و اثولوجياى منسوب به ارسطو ( 127 ، 132 ، 177 ، 193 ، 205 ، 307 و . . . ) و اسكندر افروديسى و رسالهء عقل او ( 125 ، 129 ، 183 ، 198 ) و شراح ارسطو ( 64 ) و اوائل حكماء ( 90 ، 94 ، 143 ) و فلسفى و متكلّم و اشعرى و معتزلى ( 8 ، 36 ، 72 ، 73 ) و اماميه و اهل سنت ( 236 ) و احاديث اهل البيت ( 275 ) و براهمهء هند و سلوك و رياضيات و مجاهدات آنها ( 261 ) و فارابى و سياست مدنى او ( 184 ) و مبادى موجودات او ( ص 45 و 142 و 184 ) و تعليقات او ( 25 ، 200 ) و الجمع بين الرأيين او ( 64 ) و رسالهء عقل او ( 126 ) همچنين فارابى و ابو الفرج قمى و ابو البركات و مشكويهء رازى و افضل كاشانى و عرض نامهء او ( 193 ، 195 ، 196 ) و ابن سينا و شفاء و اشارات و مبدأ و معاد او ( 18 ، 83 ، 94 ، 104 ، 146 ، 161 ، 197 ، 218 ، 222 ) و مشكويهء رازى و فوز السعادة او ( 133 ، 180 ، 191 ، 195 ، 107 ) و حكيم بزرگ ابو القاسم فردوسى و شعر فارسى او ( 240 ) و بهمنيار و تحصيل او ( 49 ) و شهرستانى و ملل و نحل او ( 138 ) و شيخ مقتول سهروردى و حكمت اشراق او ( 222 ) و محيى الدين ابن العربى و قصوص او ( 27 ) و شرف شفروه ( 190 ) و مولوى رومى ( 215 ) و خواجهء طوسى و شرح رسالهء علم او ( 148 ) و ابن كمونه ( 115 ) و نظام نيشابورى و تفسير او ( 201 ) و محقق شريف ( 55 ) و خفرى و سواد العين و حاشيهء او و يادى كه او از حكماء فرس كرده است ( 43 ، 45 ، 55 ، 57 ، 115 ، 147 ،